كيف تصبح الانتخابات الرئاسية المصرية ديمقراطية

كيف تصبح الانتخابات الرئاسية المصرية ديمقراطية

آخر تحديث : الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 5:42 مساءً

كيف تصبح الانتخابات الرئاسية المصرية ديمقراطية

كيف تصبح الانتخابات الرئاسية المصرية ديمقراطية

المصدر: أخبار الجزيرة

أزال عبد الفتاح السيسي أي شك في الأسبوع الماضي عندما أعلن رسميا عزمه على الحصول على ولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر.

وكان رئيس الجيش المصري الذي تحول إلى إعلان الرئيس فاجأ بعض الخبراء الذين يقولون إن السيسي يكاد يكون من الممكن إعادة انتخابه بعد أن جعل من المستحيل تقريبا على أي خصم سياسي حقيقي أن يتحدى قبضته القوية على السلطة.

“أعتقد أن” الانتخابات “الكلمة ربما سخية جدا”، وقال تيموثي قلدس، زميل غير مقيم في معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط، عن التصويت الذي من المقرر عقده في مارس اذار.

وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل امس الثلاثاء منافسه الرئاسي سامي عنان، الرئيس السابق للقوات المسلحة المصرية. وقالت اللجنة العليا للقوات المسلحة ان انان متهم بارتكاب انتهاكات “تستدعي تحقيقا رسميا”.

وقال الجيش الاسرائيلي ان ال 69 عاما لم يحصل على موافقة الجيش على الترشح للرئاسة واتهمه بالسعي الى تقسيم القوات المسلحة والمواطنين المصريين .

وقال كالداس في حديثه الى قناة الجزيرة قبل اعتقال انان ان حكومة السيسي “جعلت من غير المقبول وغير مرغوب فيه جدا جدا” ان “هذا الامر غير مقبول الى حد ما”.

كما قال إن الحكومة المصرية تبدو غير مهتمة بما إذا كان أي شخص يرى أن الانتخابات ذات مصداقية.

“السؤال هو: ما هو أسوأ، صورة مقنعة مقنعة، أو تلك التي هي بصراحة شام؟” وقال كالداس.

‘عرض’ ومن المقرر ان تجرى الانتخابات من 26 الى 28 مارس. وتنتظر الامور الرئاسية حتى 29 كانون الثاني / يناير جمع ما يكفي من التوقيعات لتقديم ترشيحاتهم رسميا.

وسيجري التصويت في نيسان / ابريل المقبل اذا لم يحصل اي مرشح على دعم اكثر من 50 في المئة في الجولة الاولى.

ولكي يكون مؤهلا للترشح للرئاسة، يجب على المرشح جمع 25 ألف توقيع من الهيئات المكونة في 15 محافظة (مع توقيع ما لا يقل عن 1000 توقيع من كل منطقة)، أو توقيع 20 عضوا في البرلمان، كما أوضح كالداس.

وقال “ان البنية الاساسية لحملة من اجل اى شخص محدودة للغاية، وانما تقوض فقط كيف يمكن ان يكون مرشح المعارضة ممكنا”.

ودعا السيسي المصريين الى التصويت من اجل “الحفاظ على التجربة الديموقراطية التي بدأت قبل اربعة اعوام” في اشارة الى انتخابات عام 2014 التي فاز بها بنسبة 97٪.

وجاءت هذه الانتخابات بعد أن قاد السيسي انقلابا عسكريا في عام 2013 أخل سلفه المنتخب ديمقراطيا، الرئيس محمد مرسي ، بحركة الإخوان المسلمين المحظورة الآن .

ولكن في الأسابيع التي سبقت انتخابات عام 2018، أشارت تقارير إعلامية متعددة إلى أن المرشحين المعارضين سيتعرضون لضغوط للخروج من السباق.

وقال نزار الصياد، وهو مؤرخ مصري والرئيس السابق لمركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا-بيركلي، حول استطلاعات الرأي: “سيكون هذا عرضا”.

وقال الصياد ل “الجزيرة” إنه يتوقع من معسكر السيسي “السماح لشخصين أو ثلاثة أن يركض” على الرئيس، لكنه “سيتأكد تماما من أن هؤلاء الناس ليس لديهم أي فرصة حتى لتسجيل نقاط مئوية قليلة”.

حملة على المعارضة وكان انان اعلن الاسبوع الماضي انه سيترشح للرئاسة بعد ساعات فقط من تأكيد السيسي انه يسعى الى اعادة انتخابه.

وقال انان “ادعو المؤسسات المدنية والعسكرية الى الحفاظ على الحياد تجاه كل من اعلن عن عزمه على الترشح وعدم اتخاذ اطراف غير دستورية لرئيس سيغادر منصبه في غضون اشهر”.

كما عين هشام جنينة، الرئيس السابق لمراقب مكافحة الفساد في مصر، كجزء من فريقه الانتخابي.

وقال عمرو خليفة، وهو صحفي مصري ومحلل سياسي، ل “الجزيرة” إن الانتخابات التمهيدية “مسرح جيد التنظيم بشكل لا يصدق”.

وقال خليفة انه يتوقع ان يحقق “سيسيتو” فوزا كبيرا جدا “ليس فقط بسبب الاحداث الاخيرة” حيث انه طمس من داخل الدوائر الداخلية التي يعتبرها مشكلة “للفوز بفترة ولاية ثانية.

وقال ان المناخ السياسى فى مصر ترك البلاد دون اى معارضة حقيقية.

شهدت مصر حملة غير مسبوقة على نشطاء حقوق الإنسان منذ الانقلاب العسكري عام 2013.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.