إسرائيل تهمل احتياجات السجناء المحترقين بشدة

إسرائيل تهمل احتياجات السجناء المحترقين بشدة

آخر تحديث : الخميس 18 يناير 2018 - 10:45 مساءً

إسرائيل تهمل احتياجات السجناء المحترقين بشدة

إسرائيل تهمل احتياجات السجناء المحترقين بشدة

المصدر: aljazeera

“أشعر بالخوف عندما أنظر إلى وجهي في المرآة، لذلك تخيل ما يجب أن يشعر به الآخرون عندما ينظرون إلي”.

هذه هي كلمات إسراء جعبس، وهي أم فلسطينية تبلغ من العمر 33 عاما من القدس ، وهي تعاني من القصف في هشارون، وهو السجن الإسرائيلي الوحيد للسجينات الفلسطينيات.

وتتهمها اسرائيل بمحاولة القتل بعد ان انفجرت سيارتها عند نقطة تفتيش، وهى تهمة تنكرها. وتزعم أن حروقها هي نتيجة انفجار في السيارة بعد خطأ فني.

وقالت جابيس في الأسبوع الماضي، في رسالة تم توجيهها إلى محاميها، إنها لم تحصل على العلاج الطبي الكافي من نظام السجون الإسرائيلي، حيث تم كسرها في الداخل وحرقها جسديا وبكمية هائلة من الألم.

وهي تعاني من حروق من الدرجة الأولى والثالثة على 60 في المائة من جسدها، وتعتمد على سجينها لمساعدتها في مهام بسيطة، مما يجعلها تشعر “بالإذلال”.

تم بتر ثمانية من أصابعها لأنها ذابت لبقع من الحروق.

وقالت إنها لا يمكن رفع يديها على طول الطريق لأن الجلد تحت الإبط عالقة معا.

أذنها اليمنى غير موجودة تقريبا وفي حالة ثابتة من الالتهاب.

وأنفها لديها ثقب خطيئة على جانب واحد. تتنفس في الغالب من خلال فمها.

وهي تعاني أيضا من انهيار عصبي وصدمة وأزمات نفسية حادة.

النسخة الإسرائيلية هي أنها حاولت تفجير سيارتها عند الحاجز، ولكن كيف يمكن أن يكون هذا هو الحال عندما كانت نوافذ السيارة سليمة؟ لم يغير اللون الخارجي للسيارة اللون. وإذا كان هناك انفجار، فإن إسراء قد تم تفجيرها في العديد من القطع. منى جعبس، شقيقة إسراء جعبس

قبل عامين، قبل وقوع الحادث، كان الجابيس يعمل في دار تمريض، وتطوع وقتها في الجمعيات الخيرية والمدارس، وتلبس مهرج للترفيه عن الأطفال في مستشفى أوغوستا فيكتوريا في القدس الشرقية المحتلة .

انفجار سيارة في 10 أكتوبر / تشرين الأول 2015، كان الجابسيون ينقلون الأثاث في سيارتها إلى منزلها في حي جبل المكبر في القدس، عندما فقدت السيطرة على السيارة على بعد 500 متر من حاجز الزعيم في القدس.

وبعد أسبوعين من بدء “انتفاضة السكين” أو “انتفاضة أكتوبر”، التي تميزت بهجمات فردية تتراوح بين عمليات طعن وقذف سيارات، وبدرجة أقل، إطلاق نار، نفذها في الغالب فلسطينيون في سن المراهقة، العشرين غير المنتسبين إلى الفصائل السياسية.

وصرخ الجنود الاسرائيليون في الجابيس لوقف السيارة التي انحرفت في الممر المجاور. فجأة، انفجر انفجار في السيارة.

واضاف ان “النسخة الاسرائيلية هي انها حاولت تفجير سيارتها عند الحاجز لكن كيف يمكن ان يكون هذا هو الحال عندما تكون نوافذ السيارة سليمة”. قالت منى الجابيس، شقيقة إسراء .

“لم يتغير لون السيارة من الخارج، وإذا كان هناك انفجار، فإن إسراء ستفجر بها إلى قطع كثيرة”.

وقال ماى ان ما حدث للسيارة كان خطأ فنيا.

وقالت “كان هناك اتصال كهربائي أثر على الوسادة الهوائية في عجلة القيادة، والمواد الكيميائية في وسادة هوائية تسببت في الحريق”.

وقالت مجموعة الضمير الفلسطينية لحقوق الانسان ان الخطأ تسبب في تفجير اسطوانة غاز.

وقال الضمير: “اقتربها جندي إسرائيلي بعد أن تركت سيارتها المحترقة، وصرخ، وأشرت إليه بندقية، وشرعت في اعتقالها على الفور”.

ولم يتم تفتيش السيارة في أعقاب الحادث من قبل السلطات الإسرائيلية، والتي وفقا لمونا لا مصلحة في الدخول في محادثات حول مطالبات التعويض.

سجن في “مسلخ” قضى الجابيس ثلاثة أشهر في مستشفى هداسا عين كرم، قبل نقلهم إلى مستشفى سجن الرملة، والذي أشار إليه السجناء الآخرون بأنه “مسلخ”.

وفي عام 2017، حكمت عليه المحكمة المركزية في القدس بالسجن لمدة 11 عاما بتهمة محاولة القتل.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.