الإثنين , ديسمبر 10 2018
الرئيسية / أخبار العالم / إسقاط طائرة إسرائيلية في سوريا بين التأكيد والنفي

إسقاط طائرة إسرائيلية في سوريا بين التأكيد والنفي

إسقاط طائرة إسرائيلية في سوريا بين التأكيد والنفي

في وقت قال مصدر أمني سوري إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت مقاتلة إسرائيلية وأربعة صواريخ أثناء ضربات ضد أهداف في سوريا، مساء الخميس، نفى الجيش الإسرائيلي ذلك، وقال إن التقرير زائف.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المصدر قوله إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت مقاتلة إسرائيلية وتصدت لصواريخ إسرائيلية قبل وصولها لأهدافها في مدينة الكسوة جنوبي دمشق ليل الخميس.

وفي المقابل، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، على تويتر: “فيما يتعلق بإطلاق صواريخ أرض-جو سورية، رصدت الدفاعات الجوية (الإسرائيلية) مقذوفا واحدا أطلق صوب منطقة مفتوحة في هضبة الجولان”.

وأضاف البيان “في المرحلة الحالية لا يزال من غير الواضح إن كان قد حدث حقا أي تأثير في أرضنا. قواتنا تمشط المنطقة. علاوة على ذلك، فإن التقرير حول ضرب طائرة إسرائيلية أو هدف جوي إسرائيلي زائف”.

وبعد الهجوم الإسرائيلي، أكد مصدران كبيران في المخابرات بالمنطقة أن المكان الذي استهدف يضم مركزا للاتصالات والدعم اللوجستي لجنوب سوريا، قرب الحدود مع إسرائيل، يتبع ميليشيا حزب الله اللبنانية، المدعومة من إيران.

وأضاف مصدر منشق عن الجيش السوري، على اتصال بعسكريين، إن من بين الأهداف التي هوجمت كتيبتين للجيش السوري، بهما وجود لميليشيا حزب الله، إلى جانب مخزن صواريخ، قريب من قواعده قرب الحدود مع لبنان.

وكانت إسرائيل نفذت من قبل عشرات الضربات على مواقع إيرانية، ومواقع لجماعات مدعومة من إيران في سوريا، على مدى الحرب الدائرة منذ أكثر من سبع سنوات، بسبب تنامي قلقها من الوجود الإيراني المتزايد في سوريا الذي تراه تهديدا لأمنها.

وهذا أول هجوم تتعرض له سوريا بعد أن زودتها روسيا بمنظومة صواريخ “إس 300” عقب إسقاط الدفاعات الجوية السورية بالخطأ طائرة استطلاع روسية أثناء تصديها لضربات إسرائيلية في سبتمبر الماضي.

وتسبب إسقاط الطائرة في خلاف دبلوماسي بين إسرائيل وروسيا، حيث حملت موسكو إسرائيل المسؤولية عن الحادث.

المصدر : سكاي نيوز عربية

عن admin

شاهد أيضاً

اخر التحقيقات في حادثة ضرب طفل سوري والاعتداء علية في مدرسته بـ بريطانيا

اخر التحقيقات في حادثة ضرب طفل سوري والاعتداء علية في مدرسته بـ بريطانيا بسبب التنمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *