البحث عن العدالة يسير في سن المراهقة الفلسطينية

البحث عن العدالة يسير في سن المراهقة الفلسطينية

آخر تحديث : الإثنين 22 يناير 2018 - 5:55 مساءً

البحث عن العدالة يسير في سن المراهقة الفلسطينية

البحث عن العدالة يسير في سن المراهقة الفلسطينية

المصدر: أخبار الجزيرة

رام الله، الضفة الغربية – قتل ما يقرب من أربع سنوات بعد نديم نواره، 17 عاما، في جولة حية واحدة أطلقت على صدره من قبل ضابط شرطة إسرائيلي، لا تزال أسرته تسعى بلا هوادة إلى تحقيق العدالة.

وفى جلسة استماع يوم الثلاثاء طلب المدعي العام حكما بالسجن من 20 الى 27 شهرا على الضابط بن درى 21 عاما. وقد ادين بارتكاب تهمة قتل متهم، ومن المقرر الان ان يصدر الحكم فى 26 ابريل.

وقال سيام نوارا، والد والد نديم، ل “الجزيرة”: “كانت المحكمة [جلسة] مثل الدراما، وبالطبع ليس هناك عدالة”.

وتساءل سيام، الذي تحيط به صور كبيرة لابنه في منزله في رام الله، كيف أن الأمل في العدالة تراجعت تدريجيا.

وقال “ان جلسات المحكمة تأجلت دائما بدون سبب وجيه، واذا كان نديم قد قتل بن دري، فماذا حدث؟ اعتقد ان المحكمة كانت ستصدر قرارا بعد اسبوعين او ثلاثة اسابيع ووضعته في السجن”.

في وقت واحد تحت الإقامة الجبرية، بن ديري الآن يسير مجانا.

تخزينها على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به، سيام نورا يحتفظ ملفات كل فيديو، مقالة، بلوق وظيفة، وقناة الأخبار التلفزيونية التي نشرت من أي وقت مضى أو بث عن مقتل نديم. باع صالوناته الثلاثة لتصفيف الشعر من أجل متابعة القضية – وربما لأنهم ذكروه بالوقت الذي كان فيه معظم زبائنه أصدقاء نديم. وسافر الى الولايات المتحدة للضغط على الكونغرس لان “نديم قتل على اسلحة اميركية”.

أسس لاحقا جمعية تقدم الدعم النفسي والقانوني للأسر الأخرى التي مرت بنفس التجربة المروعة.

يحضر والدا نديم نوارا جلسة المحكمة يوم الثلاثاء من ضابط الشرطة الإسرائيلي الذي أطلق النار على ابنهما قتيلا [يلينيا غوستولي / الجزيرة] رميا بالرصاص وفي 15 مايو / أيار 2014، قتل نديم وقتل في مظاهرة بالقرب من سجن عوفر العسكري في الضفة الغربية في يوم النكبة ، عندما احتفل الفلسطينيون بتهجير مئات الآلاف في عام 1948. وأطلق النار على مراهق آخر محمد أبو ضاهر ( 16 سنة) في الظهر وقتل في نفس المكان بالضبط بعد ساعة.

وتطورت المظاهرة إلى اشتباكات بين الشباب الفلسطيني والقوات الإسرائيلية. ومع ذلك، فإن كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة – كما أكدتها شهادة الشهود – تبين أن الصبيين يمشيان فقط في مكان الحادث، ويبدو أنه لا يوجد رمي بالحجارة في وقت إطلاق النار.

ونفت السلطات الاسرائيلية فى البداية ان يكون قد تم استخدام النيران الحية على الرغم من التقارير الطبية التى ذكرت ان نوع الجرح اشار الى خلاف ذلك.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.