الشباب التونسي على الهامش :توظيفنا أو قتلنا

الشباب التونسي على الهامش :توظيفنا أو قتلنا

آخر تحديث : الخميس 18 يناير 2018 - 10:40 مساءً

الشباب التونسي على الهامش :توظيفنا أو قتلنا

الشباب التونسي على الهامش :توظيفنا أو قتلنا

المصدر: aljazeera

التضامن، تونس – تحولت منتصر خضر 24 يوم الاثنين. لكنه لم يكن لديه الكثير للاحتفال.

بدلا من ذلك، قضى جزءا كبيرا من عيد ميلاده على كرسي من البلاستيك على كبح، عبر من مقهى في هذه الضاحية من العاصمة، وكوب فارغ من القهوة على الطاولة بينه وبين حوالي نصف دزينة من الأصدقاء.

وقال خضر لجزيرة الجزيرة عن حيه: “ينظر إلى التضامن في ضوء سيء”.

تعد “التضامن”، التي تعد موطنا لأكثر من 200 ألف نسمة، مدينة فقيرة إلى حد كبير في منطقة تونس الكبرى، على بعد أقل من عشرة كيلومترات غرب وسط المدينة.

وبمجرد أن بدأت الأسر في المناطق الريفية، بدأت تتحرك إلى المدينة ذات الكثافة السكانية العالية في السبعينات، حيث شهدت تونس موجة من الهجرة الداخلية إلى المراكز الحضرية في البلاد.

واليوم، في حين أن الشرايين الرئيسية في الإتحادمين تصطف مع متاجر الملابس والمطاعم وأكشاك البنوك وأكشاك الفاكهة والخضروات، ربما تكون المنطقة معروفة على الأرجح بارتفاع معدلات البطالة وانحراف الشباب.

وكان خضر قد أنهى المدرسة الثانوية ولديه رخصة قيادة، لكنه قال إنه لا يستطيع العثور على أي عمل. في حين أنه من بين العديد من الشباب التونسيين العاطلين عن العمل، وقال انه من اتادهمين يضعه في وضع غير مؤات واضح.

يقول خضر: “إذا ذهبت للبحث عن عمل وتقول أنك تعيش في الإتحاد، فإن الناس سوف يشعرون بعدم الارتياح، ويعتقدون أنك سوف تسرق”.

وقال ان الشرطة تتوقف بانتظام وتفحصه او تطلب بطاقة هويته فى اى وقت يذهب فيه الى وسط مدينة تونس.

على الرغم من سنهم، فإن الوضع قد أثر بالفعل على خضر وأصدقائه.

وقال “انهم يستخدموننا او انه من الافضل انهم يقتلوننا”. “على الأقل سنكون قادرين على الراحة”.

اشتباكات متكررة يذكر ان الذكرى السابعة لسقوط الزعيم التونسي زين العابدين بن علي الذي اجبر على السلطة بعد الثورة التونسية اليوم الاحد .

تجمع الناس للاحتفال في العاصمة بينما سار المتظاهرون على طول الطريق الرئيسي وسط المدينة، مطالبة الحكومة بإلغاء قانون الموازنة الخلافي الذي رفع الأسعار.

بالنسبة للعديد من الناس في جميع أنحاء البلاد، ظلت الحالة الاقتصادية هي نفسها، أو تفاقمت، منذ عهد بن علي. وتبلغ نسبة البطالة حوالي 15 في المائة، في حين أن نحو 30 في المائة من الشباب لا يملكون وظائف.

وفي ليلة الأحد، اشتبك شباب في التضامن مع الشرطة التي أفادت التقارير أنها أطلقت الغاز المسيل للدموع في الحي. وذكرت وسائل الاعلام المحلية ان المتظاهرين الشباب القوا الحجارة واطلقوا النار على الاطارات لمنع الطرق.

ولم تكن هذه هي المرة الاولى التي يعاني فيها الشباب المحبطون من المنطقة من معارك قوات الامن منذ بدء الاحتجاجات ضد التقشف هذا الشهر.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.