الوحدة الفلسطينية في خطر قبل القمة العربية حول القدس

الوحدة الفلسطينية في خطر قبل القمة العربية حول القدس

آخر تحديث : السبت 20 يناير 2018 - 3:28 مساءً

الوحدة الفلسطينية في خطر قبل القمة العربية حول القدس

الوحدة الفلسطينية في خطر قبل القمة العربية حول القدس

المصدر: أخبار الجزيرة

ومن المقرر ان يعقد القادة الفلسطينيون قمة حاسمة ردا على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل ولكن الحركات السياسية حماس والجهاد الاسلامى تقاطعا هذا الحدث مما يثير تساؤلات حول الوحدة مع قيام الرئيس محمود عباس بتعزيز حملة اقامة الدولة.

وكانت حماس اعلنت انها لن تشارك في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يومي الاحد والاثنين، معتبرا انها تعارض قرار عباس بعقد اجتماع في الضفة الغربية المحتلة .

وقال حسام بدران الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في بيان ان “حماس لن تشارك في الاجتماع المقبل”، مؤكدة انها “تجرى خارج الاراضي الفلسطينية المحتلة للخروج من الضغوط الاسرائيلية”.

رأي كيف تحصل وسائل الإعلام الرئيسية على فلسطين خاطئة مريم البرغوثي من قبل مريم البرغوثي وجاءت انباء عن مقاطعة حماس عندما اعلنت اسرائيل يوم الاحد اغلاق معبر كرم ابو سالم التجارى الوحيد فى قطاع غزة وقصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية موقعا بالقرب من معبر رفح.

واكد مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلى يوم الاحد قصف المعبر الذى يربط غزة بمصر .

وكانت حركة الجهاد الاسلامي اعلنت في وقت سابق انها لن تشارك في الاجتماع الذي سيعقد في رام الله، وحثت المجلس الوطني الفلسطيني، وهو اعلى هيئة لصنع القرار في منظمة التحرير الفلسطينية، على “انهاء العلاقات” مع الولايات المتحدة وتسريع المصالحة الداخلية حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية وفا.

وتندرج حركة حماس والجهاد الإسلامي في غزة ، وتحكم الجبهة الجيب الفلسطيني المحاصر. وفي حين أن المنظمتين ليستا جزءا من منظمة التحرير الفلسطينية، فإنهما مدعوتان بانتظام إلى مراقبة اجتماعاتها.

وسيترأس سليم الزنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني اجتماع المجلس المركزي، وهو ثاني أعلى هيئة تشريعية فلسطينية بعد المجلس الوطني الفلسطيني.

وفى بيان نشر على موقع المجلس الوطنى الفلسطينى يوم السبت، حث زانون “الوحدة” بين كافة الفصائل الفلسطينية قائلا “ان الوضع حساس جدا وتتزايد التحديات والمخاطر.

وقال “طالما ان اسرائيل اختارت العدوان ورفضت الاعتراف بحقوقنا ووليتنا عاصمتها القدس فان من حقنا اعادة النظر واختيار البدائل التى ستحقق اهدافنا الوطنية المشروعة”.

واضاف ان اجتماع المجلس سيتوجه قدما مؤكدا انه يأمل فى ان يتوصل القادة الى قرارات “تحمي حقوقنا الوطنية فى اقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس”.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية وفا عن عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قولها ان التصريحات التي يدرسها المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية هي اعلان المناطق التي احتلتها اسرائيل عام 1967 “دولة تحت الاحتلال”.

كما يتم النظر فى اجراءات دبلوماسية اخرى للجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس الامن الدولى والمحكمة الجنائية الدولية.

أسئلة حول الشرعية وقالت ديانا بوتو المحامية الفلسطينية لحقوق الانسان والناطقة السابقة باسم منظمة التحرير الفلسطينية ان حماس ومقاطعة الجهاد الاسلامي تثير المزيد من التساؤلات حول شرعية المجلس.

وقال بوتو ل “الجزيرة” اليوم الاحد “هذا المجلس لم يجر انتخابات منذ عقدين من الزمن، وشرعت شرعيته، مثل شرعية محمود عباس، منذ زمن بعيد”.

واضافت “ان ما يجب ان ينصب عليه هو اجراء انتخابات وانشاء مجلس جديد يمثل الشعب ووجهات نظره السياسية بدلا من عقد اجتماع فقط من اجل عقد اجتماع”.

كما أن المقاطعة التي تقوم بها حماس تكشف عن صراعات مع فتح ، الذراع السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية بقيادة عباس. وفي تشرين الاول / اكتوبر من العام الماضي، وقع الطرفان اتفاقا للمصالحة في العاصمة المصرية القاهرة في اطار الجهود الرامية الى انهاء الصدع الذي دام عشر سنوات، وتوحيد جبهة موحدة من اجل اقامة دولة فلسطينية.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.