تتعهد المجموعة المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة “بالإطاحة” بحكومة اليمن

تتعهد المجموعة المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة “بالإطاحة” بحكومة اليمن

آخر تحديث : الإثنين 22 يناير 2018 - 5:49 مساءً

تتعهد المجموعة المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة “بالإطاحة” بحكومة اليمن

تتعهد المجموعة المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة “بالإطاحة” بحكومة اليمن

المصدر: أخبار الجزيرة

أعلنت مجموعة من الانفصاليين في جنوب اليمن ، بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة ، حالة الطوارئ في مدينة عدن الساحلية وتعهدت بالإطاحة بالحكومة المعترف بها دوليا في البلاد خلال الأسبوع المقبل.

وقال عيدروس الزبيدي زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي ان البرلمان اليمني سيحرم من عقد اجتماعاته في عدن او في اي مكان آخر في جنوب اليمن ما لم يستبدل الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الوزراء احمد بن دغر وحكومته بكاملها.

وقال الزبيدي في تصريحات للصحافيين في ختام اجتماعه اليوم الاحد ان حكومة هادي “تفشي الفساد” و “شن حملة تضليل ضد القادة الجنوبيين باستخدام اموال الدولة”.

وقال بيان صادر عن الهيئة ان “قوات المقاومة الجنوبية تعلن حالة الطوارئ في عدن وتعلن انها بدأت عملية الاطاحة بالحكومة الشرعية والاستعاضة عنها بحكومة من التكنوقراط”.

واضاف البيان ان الجبهة الشعبية لتحرير السودان، وهي جماعة مسلحة اشتبكت مع القوات الموالية لهادي للسيطرة على المناطق الاستراتيجية بما فيها مطار عدن، ستصبح ” قوة قوة جديدة ستعيد بناء المؤسسات الامنية والعسكرية في جنوب اليمن”.

وتشرح الحرب في اليمن في 3 دقائق (3:22) وحضر الاجتماع عدة قادة من قوات الأمن التي أقامتها دولة الإمارات العربية المتحدة وأعلنوا تأييدهم للإعلان.

بيد ان البيان لم يعط تفاصيل عن الكيفية التى يعتزم بها الاطاحة بحكومة هادى الا انه امتلك اسبوعا للامتثال.

جداول أعمال مختلفة؟ ويؤكد الإعلان تصاعد التوتر بين حكومة هادي التي تدعمها السعودية والانفصاليين الجنوبيين الذين تدعمهم دولة الإمارات العربية المتحدة.

دخلت دولة اإلمارات العربية المتحدة حرب اليمن في مارس / آذار 2015 كجزء من تحالف يقوده السعوديون بعد أن قام المتمردون الحوثيون، المتمركزون تقليديا في شمال غرب البالد، باجتياح الكثير من البلد، بما في ذلك العاصمة صنعاء، في عام 2014.

وبعد ثلاث سنوات تقريبا، قالت السعودية انها “تريد الخروج” من الحرب، لكن الامارات العربية المتحدة اصبحت اكثر انخراطا فى الصراع، مما يشير الى انقسامات فى جدولى الدولتين.

وتقوم دولة الإمارات بتمويل وتدريب جماعات مسلحة في جنوب البلاد تجيب على الزبيدي، وهو قائد ميليشيات عمره 50 عاما خرج من الغموض النسبي في أواخر عام 2015 بعد أن ساعد في تطهير الحوثيين من عدن.

وكان الزبيدي يكافأ في البداية وحصل على حاكم عدن من قبل هادي، لكنه سرعان ما سقط في صالح بعد أن ظهرت تقارير أنه تلقى رعاية من الإمارات العربية المتحدة للحملة من أجل الانفصال.

الأخبار موقع الشرق الأوسط العين، نقلا عن مصادر، وذكرت أن هادي كان بالغضب مع دولة الإمارات العربية المتحدة، متهما ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بصفتها قوة محتلة، في مقابل قوة تحرير.

وقد ساهم ضعف هادي جنبا إلى جنب مع قوة الإمارات المتنامية في جنوب اليمن.

وقد مولت دولة الخليج شبكة من الميليشيات التي لا تجيب عليها إلا، وأنشأت سجون، وأنشأت مؤسسة أمنية موازية لحكومة هادي، وفقا ل هيومن رايتس ووتش.

فشل الائتلاف العربي حتى الآن في تحقيق أهدافه المعلنة حيث يواصل المتمردون الحوثيون احتلال العاصمة صنعاء وكثير من الشمال.

وقد تسببت الحرب فى خسائر فادحة فى البلاد حيث لقى اكثر من 60 الف شخص مصرعهم واصيبوا بسبب القتال، كما تعرض ملايين اليمنيين لخطر المجاعة وسط تفشى الكوليرا.

المصدر: أخبار الجزيرة

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.