ظل الفلسطينيون عاهد التميمي في السجن أثناء المحاكمة

ظل الفلسطينيون عاهد التميمي في السجن أثناء المحاكمة

آخر تحديث : الخميس 18 يناير 2018 - 5:06 مساءً

ظل الفلسطينيون عاهد التميمي في السجن أثناء المحاكمة

ظل الفلسطينيون عاهد التميمي في السجن أثناء المحاكمة

المصدر:aljazeera tv

وحكمت محكمة إسرائيلية بإبقاء ناشطة فلسطينية بارزة في سن المراهقة وأمها رهن الاحتجاز حتى انتهاء محاكمتها.

اعتقل عاهد التميمي (16 عاما) الشهر الماضي خلال غارة على منزلها في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة بعد ان اطلق شريط فيديو لصفع المراهقين وضرب جنود اسرائيليين. وقبل ذلك بقليل، أصيب ابن عمها البالغ من العمر 15 عاما بجروح خطيرة بعد أن أطلقت عليه القوات الإسرائيلية النار في وجهه بعيار مطاطي.

تم القبض على والدتها ناريمان وابنها عمها نور البالغ من العمر 20 عاما بعد فترة وجيزة.

وفي وقت سابق من كانون الثاني / يناير، اتهم عاهد ب 12 تهمة، منها الاعتداء المزعوم، و “التحريض”، والحالات السابقة لإلقاء الحجارة. كما اتهم ناريمان بتهمة الاعتداء و “التحريض” لتحميل الفيديو على وسائل الاعلام الاجتماعية.

ويتهم نور بالاعتداء على جندي والتدخل في واجبات الجندي. ومع ذلك، تم الإفراج عنها بكفالة منذ ذلك الحين.

وجلسة عهيد المقبلة في 31 كانون الثاني / يناير، وهي اليوم الذي تبلغ فيه 17 عاما.

وقالت جابي لاسكي، محامية عاهد وناريمان، في مقابلة مع قناة الجزيرة من محكمة الاستئناف العسكرية في مركز اعتقال عوفر في إسرائيل، إنها لا تعرف متى ستستمر محاكمتهم تدمير طفولة الفلسطينيين” عائلة التميمي من الناشطين المعروفين في النبي صالح، وقادت المقاومة غير العنيفة للقرية منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

وألقي القبض على باسم التميمي، وهو والد عاهد، مرات عديدة من قبل القوات الإسرائيلية وأمضى أربع سنوات على الأقل في السجن. كما تم اعتقال ناريمان خمس مرات قبل احتجازها الأخير.

وفي حديثه إلى قناة الجزيرة، قال إنه لا يتوقع أي عدالة من النظام القانوني الإسرائيلي.

واضاف “ان النظام اقيم لقمع الفلسطينيين ووفقا للمجموعات الحقوقية، يواجه الفلسطينيون نسبة إدانة تصل إلى 100٪ تقريبا في المحاكم العسكرية الإسرائيلية، في حين أن الفلسطيني الذي يقدم شكوى إلى الشرطة الإسرائيلية لديه فرصة 1.9٪ فقط أن يدان الجاني الإسرائيلي.

ويشير جزء من تهمة أهيد إلى جنود إسرائيليين مهينين – فقد زعمت أنهم يطلق عليهم “قتلة الأطفال” و “النازيون” و “اللصوص” أثناء المشاحنات.

وقالت الصحفية المحلية والناشطة مريم البرغوتي ل “الجزيرة ” إن هذه الاتهامات “تسلط الضوء على أن هذه الإجراءات القضائية لا علاقة لها بالسعي إلى تحقيق العدالة أو إنفاذ قوانينها” .

واضاف “انها تستهدف استهداف فتاة تبلغ من العمر 16 عاما كانت صاخبة بينما تحاول اسرائيل تهدئة السكان الفلسطينيين”.

إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحاكم الأطفال في المحاكم العسكرية، وفقا لمجموعة الدفاع عن الأطفال الدولية – فلسطين (دسيب) الحقوق.

وعلى الرغم من أن عاهد يواجه محكمة عسكرية إسرائيلية، فإن المستوطنين الإسرائيليين في مستوطنة حلميش غير الشرعية المجاورة لمنزلها يحاكمون في محكمة مدنية إسرائيلية، وهي جزء من النظام القانوني المزدوج الإسرائيلي للإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال المحامي لاسكي ل “الجزيرة” ان “قضية عاهد تسلط الضوء على الفرق بين شباب مستوطنين وشباب فلسطيني وكيف يعيشون في ظل واقع قانوني مختلف بسبب جنسياتهم”.

وطبقا لما ذكره بيل فان إسفلد، باحث بارز في هيومن رايتس ووتش، فإن المحاكم المدنية الإسرائيلية تنفي الكفالة للأطفال الإسرائيليين في 18٪ فقط من الحالات. وعلى النقيض من ذلك، ترفض المحاكم العسكرية الإسرائيلية الإفراج بكفالة عن الأطفال الفلسطينيين في 70 في المائة من الحالات.

واشار البرغوتى الى ان هذا التفاوت بين الحكم على الاسرائيليين والفلسطينيين كان “رمزا لدولة الفصل العنصري”.

لكن البرغوثي سرعان ما أشار إلى أن “نظام المحاكم بأكمله مهزلة”، على الرغم من أوجه التفاوت في الحكم. وقالت “انها ليست نظاما قانونيا قانونيا فى المقام الاول”.

ووفقا لمجموعة الضمير الفلسطينية لحقوق السجناء، فقد تم احتجاز 350 قاصرا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية في كانون الأول / ديسمبر. وأفادت منظمة دسيب أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 8000 طفل فلسطيني ومحاكمتهم أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية منذ عام 2000.

المصدر: أخبار الجزيرة

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.