عاهد التميمي: الأضواء تتحول على الفيديو الفلسطيني الذي صفعة الجندي الأسرئيلي في سن المراهقة

عاهد التميمي: الأضواء تتحول على الفيديو الفلسطيني الذي صفعة الجندي الأسرئيلي في سن المراهقة

آخر تحديث : الأربعاء 17 يناير 2018 - 4:44 مساءً

عاهد التميمي: الأضواء تتحول على الفيديو الفلسطيني الذي صفعة الجندي الأسرئيلي في سن المراهقة

عاهد التميمي: الأضواء تتحول على الفيديو الفلسطيني الذي صفعة الجندي الأسرئيلي في سن المراهقة

المصدر:BBC NEWS

إلى بعض انها في العصر الحديث جوان قوس. آخرون يطلقون عليها اسم “شيرلي تيمبر”، وهي مسرحية على الممثل الشرعي هوليوود شيرلي تيمبل، مدعية أنها نجمة من الدعاية الفلسطينية التي نظمت.

وفي 16 عاما، أصبح عاهد التميمي سجينا فلسطينيا شهيرا اعتقلته إسرائيل في كانون الأول / ديسمبر بتهمة الاعتداء على جندي والتحريض على العنف.

وأمر قاض يوم الأربعاء بمواصلة احتجازه حتى محاكمته أمام محكمة عسكرية إسرائيلية.

والدليل الأساسي ضدها هو شريط فيديو على الانترنت تم تصويره في 15 كانون الأول / ديسمبر، والذي كان فيروسي، وبثت مرارا وتكرارا ومناقشته من قبل وسائل الإعلام الرئيسية.

ويواجه عاهد جنديين اسرائيليين خارج منزل عائلته في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة مطالبين “بالخروج”.

انها تدفع لهم و واحد من المقايضات لها بعيدا. ثم صفعت والركلات مع ابن عمها الأكبر سنا، نور. الجنود الإسرائيليون لا يتفاعلون، والدة عاهد، ناريمان، تتدخل.

بعد أيام، اعتقل عاهد في غارة ليلية، صورتها القوات الإسرائيلية. وقد احتجزت والدتها عندما ذهبت إلى مركز الشرطة للتحقيق بعد ابنتها.

يقول غابي لاسكي، محامي عاهد: “أصبحت قضية مهمة جدا. “الكثير من الناس يأخذون كل الطاقة في كل ما يعرفونه أو يشعرون به حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، تشعرون به في قاعة المحكمة”.

وتقول: “لفترة طويلة، لم يكن الإسرائيليون يتعاملون مع الاحتلال، ولم يتحدثوا عن ذلك”، مشيرة إلى أن المحاكمة تثير سؤالا.

“الناس الذين يشغلون، هل لديهم الحق في محاربة الاحتلال نعم أو لا، وما هي أفضل طريقة للقيام بذلك”.

“التكتيكات الاستفزازية” بالنسبة للعديد من الفلسطينيين، آهد هو بطلا للنضال القومي من أجل العصر الرقمي. يرون أنها تقف إلى واقع الاحتلال الإسرائيلي، وتدافع عن بيتها بأيدها العارية.

ويقال إن عاهد غاضب في وقت المواجهة لأن ابن عمها البالغ من العمر 15 عاما أصيب بجروح خطيرة وأصيب بطلقة مطاطية في وجهه.

وفي الوقت نفسه، تساءلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عما إذا كان الجنود قد أبدوا ضبط النفس أو الجبن المثالي. وتقول قوات الدفاع الاسرائيلية ان الجنديين كانا جزءا من عملية نشر ارسلت الى النبى صالح للتعامل مع الفلسطينيين الذين يلقون الحجارة على القوات وعلى طريق يستخدمه سائقو السيارات الاسرائيليون.

وكانت هناك اضطرابات واسعة النطاق عقب القرار الامريكى بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها مقاطع فيديو “العهد” موضع نقاش مكثف، مما يؤدي إلى اتهامات إسرائيلية بأن عائلتها تحرض عمدا الجنود على شن دعاية معادية لإسرائيل. ناشطون مؤيدون لإسرائيل يطلقون على هذه اللقطات “بوليوود”.

في الحادية عشرة من عمرها، تم تصوير أهيد يهدد لكمة جندي بعد اعتقال شقيقها الأكبر. قبل عامين، قالت انها جندي يحاول اعتقال شقيقها الأصغر.

وقالت انات بيركو النائبة الاسرائيلية من حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو “الان عندما تكون في السجن، اعتقد انها ستدفع الثمن وانها ثمنا باهظا جدا”. “وأنا آسف جدا لأن الأسرة لم تتوقف عن هذا السلوك”.

“الدافع هو أن تكون استفزازية ولم يستجب جنودنا الشجعان لهذا السلوك الاستفزازي لفتاة التميمي”.

‘جيل جديد’ أزور والد عاهد، باسم التميمي، في منزله. وهو ناشط سجنته مرارا وتكرارا من قبل إسرائيل، وكان آخرها للانضمام إلى المظاهرات غير القانونية وإرسال الناس إلى رمي الحجارة.

وعلى مدى سنوات، نظم مظاهرات أسبوعية يشارك فيها القرويون – الذين غالبا ما ينضمون إلى نشطاء التضامن الإسرائيليين والأجانب – في مسيرة نحو الأرض التي تتخذها مستوطنة إسرائيلية مجاورة.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.