مسؤول الأمم المتحدة: مخيمات الروهينجا معرضة لخطر التدهور

مسؤول الأمم المتحدة: مخيمات الروهينجا معرضة لخطر التدهور

آخر تحديث : الأحد 21 يناير 2018 - 11:23 مساءً

مسؤول الأمم المتحدة: مخيمات الروهينجا معرضة لخطر التدهور

مسؤول الأمم المتحدة: مخيمات الروهينجا معرضة لخطر التدهور

المصدر: أخبار الجزيرة

قال محقق لحقوق الانسان لجزيرة الجزيرة ان الظروف الانسانية فى المخيمات التى تستضيف اللاجئين الروهينجا فى بنجلاديش ستزداد سوءا خلال الاشهر القليلة القادمة، بينما تثير المخاوف بشأن خطة لاعادة الاقلية الفارين الى ميانمار .

وفى مقابلة مع مخيم بالوخالى للاجئين فى بازار كوكس، قال يانغي لى مقرر الامم المتحدة الخاص الذى منع من زيارة ميانمار انه مع اقتراب موسم الرياح الموسمية فى بنجلاديش فان المعسكرات المكتظة “ستشهد انهيارات ارضية وقد نشهد عددا كبيرا من الضحايا “.

كما حذر لى من احتمال “تفشى الامراض” التى قد تنتشر بسبب الامطار الغزيرة التى قد تصبح “من المستحيل احتواؤها من الانتشار فى اماكن اخرى”.

اقرأ أكثر وتقول ميانمار مبعوث الامم المتحدة لحقوق الانسان يانغي لي ومن المقرر ان يقوم مبعوث الامم المتحدة بزيارة ميانمار فى يناير لتقييم حالة حقوق الانسان فى جميع انحاء البلاد بما فى ذلك ولاية راخين حيث ارسلت حملة عسكرية وحشية اكثر من 650 الف شخص من قبيلة الروهينجا الفارين الى بنجلاديش المجاورة .

وقد أفاد الناس الفارين من العنف بحملة منتظمة من عمليات القتل الجماعي والاغتصاب والحرق المتعمد. ووصفت الامم المتحدة الوضع بانه “مثال كتابى للتطهير العرقى”.

تولى لي دور رصد الحقوق في عام 2014، ويطلب منه زيارة ميانمار مرتين في السنة من أجل تقديم تقرير إلى مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقد تم منعها الشهر الماضى من اجراء تحقيقاتها.

“انها ليست مجرد الإنسان” وفى مقابلة مع قناة الجزيرة، حث لى المجتمع الدولى على المساعدة فى تفريق المخيمات المكتظة فى بنجلاديش.

“تركيز الناس … انها ليست مجرد الإنسان”.

وكجزء من اتفاق اعادة التوطين الذى وقعه الجاران الاسيويان فى نوفمبر من العام الماضى، اتفق مسؤولو بنجلاديش وميانمار الاسبوع الماضى على خطط لتسهيل عودة النازحين خلال العامين القادمين.

اقرأ أكثر اللاجئين الروهينجا للعودة “في غضون عامين” وسيعاد ما يقرب من 550 1 لاجئا كل أسبوع، وهو ما سيصل إلى حوالي 000 156 لاجئ على مدى سنتين.

وقال لى ان الوضع فى ميانمار لا يفضي الى عودة اللاجئين.

وقالت ل “الجزيرة”: “أولا وقبل كل شيء، أين سيعودون إلى؟ فقدوا رزقهم، وفقدوا محاصيلهم، وفقدوا حقولهم”.

واضاف ان “كل الارز الان يقال انه يباع فى اماكن اخرى الى دول اخرى فقدوا منازلهم ولذلك فان عملية اعادة البناء ستكون ضخمة ولا يجب ان يعيش الناس فى وضع يشبه المخيم”.

وحثت ايضا على ان تكون عودة اى لاجىء الى ديارهم طوعية تماما، مؤكدا ضرورة وجود “موافقة مستنيرة … حتى يعرفوا بالضبط ما سيعودون اليه”.

بدأت ازمة الروهينجا الحالية فى اغسطس عندما شن جيش ميانمار حملة دموية ردا على الهجمات التى شنتها الجماعات المسلحة على جيشها، وهو جيش انقاذ اركان روهينغيا.

ولا يعترف بالأقلية المسلمة أساسا، التي تعيش أساسا في ولاية راخين، بوصفها مجموعة عرقية في ميانمار، رغم أنها عاشت هناك لأجيال. وقد حرموا من الجنسية وأصبحوا عديمي الجنسية.

المصدر: أخبار الجزيرة

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.