وتغلق الاشتباكات القاتلة فى مطار قوة العاصمة الليبية

وتغلق الاشتباكات القاتلة فى مطار قوة العاصمة الليبية

آخر تحديث : الجمعة 19 يناير 2018 - 3:31 صباحًا

وتغلق الاشتباكات القاتلة فى مطار قوة العاصمة الليبية

وتغلق الاشتباكات القاتلة فى مطار قوة العاصمة الليبية

المصدر: aljazeera

أسفرت الاشتباكات العنيفة بين جماعتين ليبيتين متنافستين عن مصرع ما لا يقل عن تسعة أشخاص وإجبارهم على إغلاق المطار الرئيسى، مما يؤكد على آفاق قاتمة بالنسبة للبلاد الواقعة فى شمال افريقيا منذ مرور سبع سنوات على انتفاضة الربيع العربى.

وقال مسؤولون امنيون لجزيرة الجزيرة اليوم الاثنين ان جميع الرحلات الجوية اوقفت عن مطار ميتيجا في طرابلس حتى اشعار اخر بعد ان هاجم مقاتلون من جماعة بوغرا المتمردة قوة الردع الخاصة وهي مجموعة تسيطر على الانشاء.

وقال مسؤولون صحيون ان تسعة اشخاص على الاقل قتلوا وجرح 32 اخرون بعد ان شنت مجموعة بوجرا الهجوم صباح اليوم الباكر.

ميتيجا هي قاعدة عسكرية بالقرب من وسط طرابلس التي كانت المطار الرئيسي في المدينة للرحلات المدنية، منذ أن دمر المطار الدولي جزئيا بسبب القتال في عام 2014.

ولا يزال المطار الدولي خارج الخدمة.

وقال محمود عبد الواحد وزير الجزيرة، الذي كان يتحدث من طرابلس، إن القتال قد هدأ بحلول الساعة 2 مساء بالتوقيت المحلي (11:00 بتوقيت جرينتش)، ولكن لا يزال من الممكن سماع إطلاق نار في وسط المدينة.

واضاف ان “الاشتباكات اندلعت لان مجموعة بوجرا التي يقودها بشير البغرا تعتقد انه نظرا لوجود القاعدة الجوية في تاجوراء التي تحظى بتأييد شعبي فانها يجب ان تكون مكلفة بحمايتها”.

وقال مراسلنا ان مجموعة بوجرا التى تعارض قوة الردع الخاصة والحكومة المدعومة من الامم المتحدة اتهمتهم “بالممارسات غير القانونية” فى القاعدة الجوية.

وقال مراسلنا “ان جذور العنف تنبع من قرار قوة الردع الخاصة بانشاء سجن في المنشأة”.

واضاف “يعتقد ان اكثر من الف مشتبه فيهم محتجزون في السجن، بينهم مقاتلون من تنظيم محلي تابع لتنظيم الدولة الاسلامية ومتمردين سابقين ونشطاء ومتهمين جنائيين”.

لقد ظلت ليبيا في حالة من العنف منذ عام 2011، عندما انتهت انتفاضة الربيع العربي بإطاحة ومقتل الزعيم السابق معمر القذافي.

وعلى الرغم من جهود السلام منذ ذلك الحين، ظلت البلاد منقسمة بين الجيش الشعبي في طرابلس، برئاسة رئيس الوزراء فايز السراج، والإدارة التي تدعمها حفتار في الشرق.

بدأت جولة جديدة من المحادثات التى تدعمها الامم المتحدة فى سبتمبر فى تونس بهدف الاستعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية فى عام 2018.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.