وعلى الرغم من الإدانة الدولية، فإن إسرائيل تعطي الضوء الأخضر لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية

وعلى الرغم من الإدانة الدولية، فإن إسرائيل تعطي الضوء الأخضر لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية

آخر تحديث : الأربعاء 17 يناير 2018 - 3:56 مساءً

وعلى الرغم من الإدانة الدولية، فإن إسرائيل تعطي الضوء الأخضر لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية

وعلى الرغم من الإدانة الدولية، فإن إسرائيل تعطي الضوء الأخضر لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية

المصدر:PNN  NEWS وكالة فلسطين الأخباريه

وعلى الرغم من الإدانات الدولية لأنشطة الاستيطان الإسرائيلية، سمحت إسرائيل ببناء أكثر من 1200 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة كما تمت الموافقة عليها في الأسبوع الماضي، وأصبحت في مراحل مختلفة من إنشائها. كما تمت الموافقة على 325 وحدة أخرى. وهذا يعني أن أعمال البناء ستبدأ مع بداية عام 2018. وقد تمت الموافقة على 770 وحدة أخرى.

ووفقا لتقرير التسوية الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأراضي ومقاومة المستوطنات، وافقت السلطات الإسرائيلية على بناء 250 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة أورانيت، و 50 وحدة استيطانية في مستوطنة بتساهيل، شمال وادي الأردن، 433 ووحدات في مستوطنة أريئيل، و 196 مستوطنة أورانيت، و 166 وحدة في إيمانويل، و 130 مستوطنة في بيتار إيليت، و 32 وحدة سكنية في الخليل. ووفقا لقائمة الوحدات السكنية، سيتم بناء 499 وحدة في مستوطنة جفعات زئيف، و 325 وحدة في مستوطنة كفار ادوميم، و 300 وحدة في مستوطنة فصايل، و 227 وحدة في مستوطنة غوش عتصيون، و 168 وحدة في مستوطنة تسوفيم.

استمر الاحتلال الإسرائيلي في تهويد القدس المحتلة وفرق فريق مشترك من بلدية الاحتلال و “السلطات الإسرائيلية للآثار والطبيعة” إلى وادي ربابة في حي سلوان وبدأ أعمال الحفر لإنشاء جسر سياحي للمشاة الاستيطاني، سيكون الجسر تحت إشراف ما يسمى “السلطة الإسرائيلية لتطوير القدس بطول 197 مترا وارتفاعه 30 مترا وتحاول سلطات الاحتلال لسنوات السيطرة على أراضي وادي الربابة تحت ذريعة “الحدائق العامة”. كما يمنع أصحابها من استخدامها. وسوف ينهب المشروع المزيد من الأراضي الفلسطينية، كما يربط بين البؤر الاستيطانية في المنطقة.

وفي محافظة نابلس، استخدم المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون جرافاتهم لتفجير مساحات كبيرة من الأراضي في قرية مادما جنوب نابلس. وفتحوا طرقا من مستوطنة يتسهار الواقعة على أراضي فلسطينية، مما أسفر عن إصابة فتى فلسطيني باسم باسم عروة، 23 عاما، بالقرب من مستوطنة رحاليم التي بنيت على أرض خاصة تابعة لقرية قبالن. ونقلت عقرة إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأبلغ مدير مدرسة بورين رسميا من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي أنه سيتم مصادرة 20 دونما من مدرسة بورين الثانوية جنوب نابلس بحجة منع الاتصال بين الطلاب والمستوطنين في مستوطنة يتسهار. وأبلغه ضباط الاحتلال بأن القرار سينفذ خلال الأيام القادمة. علاوة على ذلك، مستوطنون من مستوطنة ألون موري اقتلاع أشجار زيتون تعود لقرية دير الحطب شرق مدينة نابلس. وبالاضافة الى ذلك، هاجم عشرات المستوطنين ورشقوا الحجارة على منازل فلسطينية في بلدة بورين جنوب نابلس.

وفي الوقت نفسه، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بناء طريق استيطاني بين بلدتي تل وفراتا استعدادا لتوسيع موقع “جلعاد” الذي بني على أرض تل وجيت في شمال الضفة الغربية، مستوطنة كدوميم المبنية على أراضي كفر قدوم. وعلاوة على ذلك، أعلن وزير الجيش الإسرائيلي بعد مقتل مستوطن للاعتراف بنقطة استيطانية تطل على جلعاد.

ومن جانبه استغل وزير العلوم والتكنولوجيا أوفير أوكونيس العملية ودعا إلى اعتماد عقوبة الإعدام على السجناء الفلسطينيين الذين يقومون بالعمليات. من جانبه دعا وزير الزراعة ارييل الى قتل وجرح المزيد من الفلسطينيين. كما دعا رئيس مجلس تسوية شومرون يوسى داجان الحكومة الاسرائيلية الى الاعتراف الكامل بالبؤرة الاستيطانية كمستوطنة فى اسرائيل. وطالب وزير الأمن بالموافقة على بناء ألف وحدة سكنية في “حفلة جلعاد”، في الوقت الذي هتف فيه عشرات المستوطنين، الذين يطلق عليهم “تلال الشباب”، على عدد من القرى المحيطة بموقع إطلاق النار في قرى نابلس.

وردا على تلك النداءات المتطرفة، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو توصيات إلى وزارة الأمن لربط موقع جلعاد شاليط بشبكة الكهرباء، فضلا عن تطوير شبكة البنية التحتية للمستوطنة على الأراضي الفلسطينية الخاصة. وجاء قرار نتنياهو وفقا للتعليمات الصادرة عن وزير الأمن أفيغدور ليبرمان الذي طالب بإضفاء الشرعية على مستوطنة جلعاد شاليط بعد القتل.

ومن ناحية أخرى، نشرت منظمة ييش دين ورقة معلومات سنوية بشأن تطبيق قانون المستوطنين المشتبه في ارتكابهم جرائم إيديولوجية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. معلومات تستند إلى متابعة ييش دين منذ عام 2005 بعد افتتاح أكثر من 1200 ملف تحقيق في إدارة الشرطة، سميت باسم لواء شاي، بعد شكاوى الفلسطينيين المصابين. وتشير البيانات إلى أنه منذ عام 2005، لم يتحقق سوى 3٪ من ملفات التحقيق بشأن الهجمات ضد الفلسطينيين بسبب خلفية أيديولوجية. وبالمثل، بالنسبة للملفات التي تتبعها منظمة ييش دين، فإن 8.1٪ فقط، أي 94 ملفا من أصل 1،163 ملف تم تحقيقها بإدانة فعلية.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.