النتهاكات اإلسرائيلية ضد الحريات اإلعالمية في فلسطين في ديسمبر / كانون األول 2017

النتهاكات اإلسرائيلية ضد الحريات اإلعالمية في فلسطين في ديسمبر / كانون األول 2017

آخر تحديث : الثلاثاء 16 يناير 2018 - 6:13 مساءً

النتهاكات اإلسرائيلية ضد الحريات اإلعالمية في فلسطين في ديسمبر / كانون األول 2017

 النتهاكات اإلسرائيلية ضد الحريات اإلعالمية في فلسطين في ديسمبر / كانون األول 2017

المصدر : قناة ال PNN (شبكة فلسطين الأخباريه)

شهد الشهر الأخير من عام 2017 ارتفاعا حادا في الهجمات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين نتيجة موجة من الهجمات الإسرائيلية التي رافقت الاضطرابات في الأراضي الفلسطينية احتجاجا على قرار الإدارة الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

بلغ عدد الانتهاكات التي رصدها المرآز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية في ديسمبر / كانون الأول 2017 ما مجموعه 89 انتهاكا ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، منهم 84 مخالفة ارتكبت من قبل السلطات الإسرائيلية، هذا الشهر. (5) حوادث من إصابات خمسة صحفيين من الحجارة التي ألقوها المتظاهرون خلال اشتباكات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وشملت الاعتداءات 9 صحفيات تعرضن لهجمات خطيرة مماثلة لما حدث في زملائه من الصحفيين.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن معظم الصحفيين الذين شاركوا في تغطية هذه الحوادث على الأرض اختطفوا من القنابل الغازية أو كانوا معرضين لخطر عرقلة عملهم أو منعهم بصورة غير مباشرة من القيام بأعمالهم وتغطية هذه الاحتجاجات.

وقد لوحظ خلال هذا الشهر أن الجيش الإسرائيلي استخدم طريقة جديدة لمنع الصورة ومنع الصحفي من تغطية صورة ما يحدث على أرض الواقع من خلال الاحتجاز الجماعي للصحفيين (ينتهي الاحتجاز عند انتهاء الحدث)، وأيضا باستخدام الطرد الجماعي لمنع الصحفيين من فرصة نقل واقع ما يحدث على أرض الواقع.

وتكرر هذا الإجراء مرتين على الأقل، الأولى في الخليل في 20-12-2017، والثانية نفذت في القدس في 29-12-2017.

وفي الفترة ما بين 20-12-2017، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع الصحفيين من تغطية مظاهرات في ثلاثة مواقع في مدينة الخليل (باب الزاوية، حواورة، ومنطقة جسر الشرطة جنوب حلحول). وقد طردوا من المواقع الثلاثة وهددوا بالقبض عليهم إذا لم يمتثلوا.

وفي مدينة القدس، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإجبار عشرات الصحفيين الذين كانوا موجودين في 29-29-2017 في باب العمود لتغطية أحداث يوم الجمعة الرابع من الاحتجاجات الفلسطينية، التي كانت تقع خلف الحواجز المعدنية فقط من قبل الشرطة، ومنعهم من التنقل بحرية لتغطية الاحتجاج الذي جذب انتباه عشرات وسائل الإعلام الأجنبية والفلسطينية في ذلك اليوم.

وعلاوة على ذلك، غمرت صفحات الشبكات الاجتماعية الإسرائيلية هذا الشهر بالتحريض على العنف ضد الصحفيين ووسائل الإعلام، مما أدى إلى نداءات مباشرة لقتل الصحفيين وإزالة وسائل الإعلام من مواقع الأحداث لمنع انتقال ما يحدث على الأرض من الهجمات الإسرائيلية. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الصحفيين الإسرائيليين شاركوا في موجة التحريض هذه، فضلا عن صمت السلطات الإسرائيلية الذين اعتقلوا واضطهدوا أي فلسطيني قد يكتب أو ينشر بيانا تفسره السلطات الإسرائيلية على أنه تحريض ضد الاحتلال أو الإسرائيليين

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.